ملتقى بناء

الملتقى الأول من نوعة , الذي يهتم بتثقيف المواطن العربي بكل ما يتعلق بأمور البناء و التصميم و الديكور.
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 صراع أمريكا وإيران بين الخفاء والعلن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
magic

avatar

عدد الرسائل : 336
تاريخ التسجيل : 06/11/2007

مُساهمةموضوع: صراع أمريكا وإيران بين الخفاء والعلن   الثلاثاء ديسمبر 25, 2007 11:24 pm

البيت الأبيض رفض رسالة إيرانية لتعاون إيجابي مقابل وقف أمريكا لسلوكها العدائي

صراع أمريكا وإيران بين الخفاء والعلن


تقرير واشنطن:

كان صدمة كبيرة بالنسبة للكثيرين من مسؤولي الإدارة الأمريكية، فلم يكن أكثر المتفائلين يتوقع أن تحدث مثل هذه الصدمة، تلك الصدمة أحدثها تقرير وكالة المخابرات الأمريكية حول قيام إيران بوقف أنشطتها النووية العسكرية منذ عام 2003، فهل يكون هذا التقرير مقوضا لاستراتيجية الإدارة الأمريكية للتعامل مع الجمهورية الإسلامية؟ هل يمكن أن يكون عاملا محفزا لإعادة النظر في هذه الاستراتيجية للتوافق مع هذه المتغيرات الجديدة؟
اهتمت وحدة التحقيقات Special Investigation Unit في شبكة CNN هذا الأسبوع بالتقرير الذي نشره مقياس المخابرات القومي National Intelligence Estimate في وكالة المخابرات الأمريكية CIA حول البرنامج النووي الإيراني العسكري منذ عام 2003، واعدت كامبل براون Campbell Brown تقريرا تحت عنوان «إيران: الحقيقة والخيال» (Iran: Fact & Fiction).
في البداية عرضت براون Brown للجدل الذي دار حول هذا التقرير، فبالرغم من أن التقرير أكد أن إيران قد أوقفت أنشطتها النووية العسكرية من عام 2003، إلا ان الرئيس الأمريكي جورج بوش George W. Bush مازال يصر على أن شيئا لم يتغير، وأن إيران مازالت تمثل خطرا كبيرا على السلم العالمي، وان تركها تمتلك التكنولوجيا اللازمة لصنع السلاح النووي سوف يؤدي إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة.

الخفاء والعلن

على صعيد متصل حاولت براون Brown في هذا التقرير تقديم تحليل واقعي للعلاقة بين واشنطن وطهران خلال الفترة الماضية خصوصا منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر ووضعها من قبل الرئيس بوش ضمن دول محور الشر التي تدعم الإرهاب في العالم وتهدد الأمن والسلم العالميين.
وطرحت براون Brownوجهة نظر مغايرة لما هو مشاهد الآن لطبيعة العلاقة بين الطرفين المتناحرين (واشنطن وطهران)، وكأن لسان الحال يقول ان سياسة التصعيد التي تتبعها إدارة الرئيس الأمريكي بوش منذ أحداث سبتمبر كانت لها أهداف أخرى غير تلك المعلنة، فالعلاقة بين إيران والولايات المتحدة كان يمكن أن تتخذ منحى آخر اقرب إلى التعاون من هذا المنحى الصراعي الذي يسمها في الوقت الحالي.
فبعد أحداث سبتمبر شهدت العلاقات بين الغريمين تطورا ايجابيا كبيرا توج بالتحالف الذي قام بينهما في الحرب التي قادتها الولايات المتحدة ضد نظام طالبان في أفغانستان. وفي هذا الإطار عرض التقرير لوجهة النظر التي طرحها جاميس دوبنز James Dobbins المبعوث الخاص لإدارة بوش في أفغانستان، والذي أكد أن هذه الحرب قد شهدت مستوى عاليا من التعاون والتنسيق بين البلدين، ليس فقط في إطار العمليات العسكرية ضد نظام طالبان، بل أيضا في الجهود التي بذلت لإعادة بناء الحياة السياسية وعمليات إعادة الاعمار هناك، بل ان الأمر الأكثر دهشة في هذا التعاون الذي حدث أن إيران نفسها ـ طبقا لما ذكره دوبنز Dobbins ـ قد اقترحت أن يتعاون الجيشان الإيراني والأمريكي تحت القيادة الأمريكية في تدريب وإعداد الجيش الأفغاني الجديد، فضلا عن إعلان الإيرانيين عن رغبتهم الملحة في توسيع الحوار والتعاون الذي بدأ مع الولايات المتحدة إلى موضوعات أخرى تشمل عمليات السلام في الشرق الأوسط والدور الإيراني في المنطقة بصفة عامة.
وكشف التقرير النقاب عن أن المبعوث الأمريكي دوبنز Dobbins قد أرسل مذكرة إلى واشنطن بخصوص هذه التطورات الايجابية، فكان الرد الأمريكي بان أعلن الرئيس الأمريكي انه ليس هناك أي نوع من التعاون مع إيران بل ووضعها ضمن دول محور الشر.
أما هيلاري مان Hillary Mann خبيرة الشؤون الإيرانية والأفغانية في مجلس الأمن القومي الأمريكي، فقد عبرت لـ Brown عن دهشتها الشديدة لمحور الشر الذي أعلنه الرئيس بوش، والتي أكدت أن الإيرانيين قد تعاونوا بأمانة وشفافية مع الولايات المتحدة.
وبالتالي تصل براون Brown على نتيجة في غاية من الأهمية تشير إلى انه في الوقت الذي كانت فيه مظاهر التعاون بين الغريمين شديدة الوضوح على ارض الواقع، كان هناك نقص وسوء إدراك على مستوى مسؤولي الإدارة الأمريكية، فلم يستطيعوا أن يدركوا هذه المتغيرات الجديدة ويستغلوها أفضل استغلال.
على الجانب الآخر اعتبر الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد التقرير نصرا كبيرا لإيران، وحاولت براون Brown معرفة رد فعل الشعب الإيراني على هذا التقرير، حيث أشار إلى انقسام الشارع الإيراني على نفسه، فنجد أن المؤيدين لسياسات الرئيس الإيراني نزلوا إلى الشارع في مسيرات حاشدة تندد بالسياسات الغربية تجاه بلادهم. في حين أعلن قطاع آخر من الشعب الإيراني السخط على الأوضاع السيئة التي آلت إليها بلادهم منذ قدوم نجاد إلى السلطة، حيث ارتفعت نسبة التضخم وزاد عدد العاطلين عن العمل.

نجاد وإسرائيل

أما عن مدى التأثير الذي يمكن أن يحدثه هذا التقرير على العلاقات الإيرانية الأمريكية، لفت التقرير الانتباه إلى أن هناك العديد من الشواهد الايجابية التي شهدها الشارع الإيراني، فالتيار الاصلاحي والمعتدلون الإيرانيون بدؤوا في توجيه انتقادات علنية لسياسات الرئيس الإيراني فيما يتعلق بسياساته تجاه البرنامج النووي الإيراني، وعلى الرغم من أن الجميع يتفق على حق إيران في امتلاك التكنولوجيا النووية، إلا أنهم اعتبروا أن التصريحات المتشددة التي أطلقها نجاد تجاه إسرائيل قد أججت المخاوف الغربية من النوايا الإيرانية. ولكن في نفس الوقت تشير براون Brown إلى أن موقف الرئيس الأمريكي لن يساعد سوى أحمدي نجاد ويمكنه من تعبئة الشعب الإيراني خلف سياساته.

هل فوّت بوش الفرصة؟

مرة أخرى تشير براون إلى إحدى التطورات الايجابية التي أبدتها طهران للتعاون مع الولايات المتحدة، ولكن الولايات المتحدة مرة أخرى فوتت هذه الفرصة لتحقيق أهداف تريدها غير تلك التي تعلنها في خصوص تعاملها مع إيران. ففي عام 2003 أرسل مجموعة من المسؤولين الإيرانيين مذكرة بدون توقيع ـ نوع من المراسلات يطلق عليه في عالم الدبلوماسية nonpaper ـ من خلال وساطة سويسرية، في هذه المذكرة أبدت إيران التزاما نحو المساعدة في إقامة حكومة ديموقراطية في العراق، والحصول على التكنولوجيا النووية السلمية، وإيقاف محاولاتها لتطوير تكنولوجيا نووية عسكرية، في مقابل ذلك تتوقف الولايات المتحدة عن سلوكها العدائي تجاهها، وذلك طبقا لما ذكره لاري ولكيرسون Larry Wilkerson مدير مكتب وزير الخارجية السابق كولين باول Colin Powell، الذي أكد وصول هذه المذكرة إلى الإدارة الأمريكية. وأشار ولكيرسون Wilkerson إلى انه بالنظر إلى الأهداف التي كانت الولايات الأمريكية تريدها من إيران (من قبيل الشفافية الكاملة بخصوص برنامجها النووي ووقف الدعم الذي تقدمه إيران للجماعات الإرهابية)، فان هذا العرض كان يمثل فرصة كبيرة كان يجب ألا يتم تفويتها وكان لابد من استغلاله، ولكن هذا لم يحدث واعتبرت الولايات المتحدة أن هذا العرض غير جاد، وانه مجرد مراوغة من النظام الإيراني، الأمر الذي اعتبره ولكيرسون Wilkerson غباء من الإدارة.
على جانب آخر لفت التقرير الانتباه إلى تصريحات نيكولاس بيرن Nicholas Burns نائب وزيرة الخارجية الأمريكية التي أكد فيها انه في عام 2003 لم تكن له أي علاقة بالملف الإيراني، وبالتالي فانه لو كانت هناك مذكرة من هذا القبيل فانه لم يسمع بها، ولكنه في نفس الوقت أكد على ضرورة الحديث مع الإيرانيين، ولكن بشرط أن يعلقوا أنشطة تخصيب اليورانيوم وهذا ما ترفضه القيادة الإيرانية تماما، بل إنها سعت إلى مزيد من التطوير لبرنامجها النووي.

غيتس يرفض التقرير

أما شبكة NPR فقد اهتمت برد فعل وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس Robert Gates على تقرير المخابرات الأمريكية، واعد جاي راز Guy Raz تقريرا في هذا الصدد، حيث كان وزير الدفاع يحضر مؤتمر وزراء الدفاع العرب في البحرين الذي أكد على الرغم مما ذكره التقرير ان إيران مازالت تمثل خطرا كبيرا، ورصد التقرير محاولات وزير الدفاع الأمريكي التخفيف من وطأة التقرير خصوصا على حلفاء الولايات المتحدة الذين كانوا يتوقعون أن يأتي على عكس ما جاء به، حيث اعتبر جيتس Gates التقرير مغضبا للعديد من أصدقاء الولايات المتحدة.
ولفت راز Raz الانتباه إلى انه على الرغم من من النزاهة والشفافية التي تمتع بها التقرير فان الوزير لم يتخل عن الموقف المتشدد الذي تتخذه الإدارة الأمريكية تجاه إيران، حيث مازالت إيران من وجهة النظر الأمريكية عاملا للفوضى في منطقة الشرق الأوسط.

لغة تقديرية

وفي تقرير آخر أعده كوري فلينتوف Corey Flintoff للـ NPR تناول فيه بالتحليل اللغة التي آتى بها التقرير، حيث وصف فلينتوف Flintoff لغة التقرير بأنها تقديرية «Estimative»، فلم يتضمن التقرير حقائق أو أدلة معينة ومؤكدة، بل كانت اللغة التي كتب بها التقرير تشير إلى التقدير أو التقييم، لذلك ركز معدو التقرير على استخدام عدد من المصطلحات من قبيل «من المحتمل» و«غالبا» عند الحديث عن احتمال حدوث بعض الأشياء، في حين كانوا يستخدمون مصطلحات مثل «من غير المحتمل» و«من المستبعد» عند الحديث عن احتمال عدم حدوث أشياء معينة. هذه المصطلحات تشير إلى قدر كبير من المصداقية والثقة في صحتها، وفي نفس الوقت استخدم معدو التقرير مصطلحات مثل «ربما» عندما لم يكن لديهم معلومات كافية ويمكن الوثوق فيها.

3 مستويات للتقرير

أما إلى أي مدى يمكن الوثوق في المعلومات التي وردت في التقرير، أشار الكاتب إلى أن الإجابة على هذا السؤال تعتمد على مدى جودة المعلومات والمصادر التي تم استقاؤها منها، وفي هذا الإطار قسم التقرير الأحكام التي أطلقها إلى ثلاثة مستويات، الأول عالي الثقة أي انه اعتمد على معلومات عالية الجودة وموثوق في صحتها، أما الثاني فمتوسط أي أن المعلومات ذات قدر معقول من المصداقية، أما المستوى الثالث فمنخفض المصداقية أي أن المعلومات التي اعتمد عليها هذا النوع من الأحكام مشكوك إلى حد كبير في مصداقيتها ومصدرها. وعلى الرغم من هذا التصنيف إلا أن Brown رصد موقف مسؤولي المخابرات من هذا التقرير، فعلى الرغم من ثقتهم فيما احتواه التقرير من معلومات، إلا أنهم أكدوا ما جاء في التقرير ليس أحكاما جازمة ونهائية.

«السـي أي إيـه»

أما صحيفة لوس انجلوس تايمز Los Angeles Times فقد كشفت النقاب عن أن وكالة المخابرات الأمريكية الـ CIA قد أطلقت برنامجا سريا في عام 2005 للتجسس ضد إيران، وأكد جريج ميلر Greg Miller ـ الذي أعد التقرير ـ أن وكالة المخابرات قد هدفت من هذا البرنامج إلى إجهاض البرنامج النووي الإيراني من خلال تجنيد بعض المسؤولين الإيرانيين الذين لهم علاقة بالبرنامج النووي.
وأكد ميلر Miller أن هذا البرنامج كان أحد الأسس المهمة التي اعتمد عليها مسؤولو المخابرات الأمريكية في إعداد التقرير حول توقف أنشطة إيران النووية العسكرية في عام 2003.
ولفت التقرير الانتباه إلى أن البرنامج سعى إلى تجنيد عدد من العلماء والمسؤولين والضباط الإيرانيين من اجل جمع المعلومات اللازمة عن الأنشطة الإيرانية، وعلى الرغم من من ذلك يشير ميلر Miller إلى أن مسؤولي المخابرات أكدوا عدم تحقيق هذا البرنامج لجزء كبير من الأهداف التي ابتغى مسؤولو الإدارة الأمريكية تحقيقها منه، فلم يستطع أحد من الذين تم تجنيدهم من إعطاء صورة كاملة وشاملة عن البرنامج النووي العسكري.



تاريخ النشر: الثلاثاء 25/12/2007
الوطن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
لمسات
مديرة
مديرة
avatar

عدد الرسائل : 319
تاريخ التسجيل : 07/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: صراع أمريكا وإيران بين الخفاء والعلن   الأربعاء ديسمبر 26, 2007 1:03 am

هذا ان دل فيدل على همجية وغباء و خوف هذة الدولة الكبيرة والتي تفرض سيطرتها على الدول كقوة عسكرية 000 ( امريكا) وسياستها دائما فاشلة 00

وفي المقابل برزت دولة منافسة اسلامية شمرت عن قوتها وتوجهت الى اقوى الدول قائلة ( ها انا ذا يا امريكا ) 0000


نحن العرب والمسلمين حقا متخوفين من الصراع الذي سياثر علينا وعلى مصالحنا وعلى الموقع الاستراتيجي والسياسي الذي جعلنا نتميز كقلب لقارات العالم القديم 000


ولاكن هل ستكون ايران الدولة المستهدفة من قبل امريكا واعوانها اليهود بعد العراق 000


الله يستر طالما عشنا ولله الحمد في شبة الجزيرة العربية بامن وسلام ونرجو من الله الرحمة 000


تسلم يا اخي الكريم 000 على النقل


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مسمار جحا
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد الرسائل : 115
تاريخ التسجيل : 10/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: صراع أمريكا وإيران بين الخفاء والعلن   الجمعة ديسمبر 28, 2007 2:21 pm

للأسف إيران هي مسمار جحا في المنطقة Very Happy بعد أن كان هذا الدور للعراق في السابق

الله يحفظ المسلمين في كل بقاع الأرض
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
صراع أمريكا وإيران بين الخفاء والعلن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى بناء :: النقاش العام :: القسم الثقافي-
انتقل الى: